الشروق المغربية
تشهد قضية عاملات وعمال شركة “سيكوم – سيكوميك” منعطفاً خطيراً، بعدما تحولت الوقفة الاحتجاجية التي خاضها المضربون إلى مواجهات انتهت، بحسب المحتجين، بنقل عدد من النساء والرجال إلى المستشفى لتلقي الإسعافات، إثر ما وصفوه بـ”الاعتداء” الذي تعرضوا له أثناء فض شكلهم الاحتجاجي.
وتؤكد الهيئات الداعمة للعمال أن التدخل خلف حالات إغماء وإصابات متفاوتة الخطورة، من بينها حالة عامل استدعت نقله على وجه السرعة إلى المستشفى، في وقت لا يزال فيه الملف الاجتماعي للشركة يراوح مكانه دون بوادر حقيقية للحوار أو التسوية.
ويأتي هذا التطور بعد أشهر طويلة من الإضراب والاعتصام الذي تخوضه العاملات والعمال دفاعاً عن مناصب شغلهم وحقوقهم الاجتماعية، في واحدة من أطول المعارك العمالية التي عرفها القطاع، وسط مطالب متكررة بفتح حوار جاد يضع حداً لمعاناة الأسر المتضررة.
وأمام هذه التطورات، تتزايد الدعوات إلى فتح تحقيق في ملابسات ما وقع وترتيب المسؤوليات، خاصة بعد انتقال الاحتجاج من مجرد خلاف اجتماعي إلى أحداث أسفرت عن إصابات استدعت العلاج بالمستشفى، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول كيفية تدبير هذا الملف الذي بات يثير اهتماماً واسعاً داخل الأوساط النقابية والحقوقية.



