الشروق المغربية
يطرح عدد من المهتمين بالشأن المحلي تساؤلات حول غياب معلمة جمالية بالمدار الفاصل بين المحمدية والمنصورية، رغم أن هذا الفضاء يمثل البوابة الرئيسية للمدينة، ويعبره يومياً آلاف المواطنين والزوار.
ويرى متابعون أن هذا المدار يمكن أن يتحول إلى واجهة حضارية تعكس هوية المنصورية، من خلال إنجاز تصميم هندسي أو مجسم فني مستوحى من خصوصيات المدينة وتاريخها أو مؤهلاتها الساحلية، على غرار ما هو معمول به في عدد من مدن شمال المملكة، التي نجحت في استثمار المدارات الطرقية لتقديم رموز بصرية تعرف بالمدينة وتمنحها شخصية مميزة.
ومن شأن هذه المبادرة أن تضفي بعداً جمالياً على مدخل المنصورية، وأن تساعد الزوار على التعرف بسهولة على بداية النفوذ الترابي للجماعة، خاصة وأن عدداً كبيراً من الوافدين لا يميزون بين حدود المحمدية والمنصورية بسبب غياب معالم تعريفية واضحة.
ويبقى الرهان على مثل هذه المشاريع هو الجمع بين الجانب الجمالي والتعريف بالمدينة، بما ينسجم مع مكانة المنصورية كوجهة سياحية تستقطب أعداداً كبيرة من الزوار، ويعزز حضورها في المشهد الحضري بشكل يليق بمؤهلاتها.



