لمياء الحيرش
يعيش رئيس جمعية تعنى بشؤون الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة وضعا مبهما بعد ان تم فسخ الشراكة المعقدة بين جماعة الشلالات من جهة وجمعية التواصل لذوي الاحتياجات الخاصة من جهة أخرى وتم إفراغ هذه الأخيرة من المركز الصحي التي كانت تستغله لأكثر من ثمان سنوات وهو الافراغ الذي يتم تفسيره من طرف العارفين بخبايا الامور بالطرد في حق رئيس لجمعية الذي اعتبر ذلك استهدافا لشخصه.
وفي خضم الأحداث المتعاقبة سارع مجلس الشلالات بالترخيص لجمعية محلية تعنى بمجال الإعاقة لاستغلال نفس المركز لخلق البديل المحلي واحتواء تداعيات الأزمة.
ويبدو ان رئيس الجمعية المذكورة حسب مجموعة من المصادر يعتبر مسؤولا عما يقع للجمعية بسبب المشاكل التي باتت تخلل علاقاته مع اعضاء المجلس.
ومما هو معروف فان جمعية التواصل لذوي الاحتياجات الخاصة تنشط على المستوى الاقليمي وتربطها شراكة بمجلس الشلالات وتستفيد من دعم مادي مهم وامتيازات اخرى من جماعة عين حرودة مثل اصلاح الحافلات ومن دعم المبادرة الوطنية ومن شراكة مع مؤسسة التعاون الوطني تستفيد على اثره من دعم يقدر بمليون درهم سنويا وهذا الوضع المريح ماديا ساهم في خلق بيئة مناسبة لتطورها خاصة وانها تشغل عددا من الطاقات الشابة التي ارست دعائم العمل الجمعوي وقوة بنيان الجمعية كما استفادت من دعم جميع مستشاري المجالس المتعاقبة على اختلاف الوانهم السياسية لكن يبدو ان شطحات رئيس الجمعية ودخوله في صراعات متكررة مع عدد كبير من الفعاليات الجمعوية والسياسية بات يجر عليه ويلات وغضبات من يتحكمون في توجيه دفة التسيير.
ولا يخفى على احد ان رئيس الجمعية طالما كان يتحدى رؤساء جماعات الشلالات وعين حرودة ويتحدى لجنها واعضاء مكاتبها مستقويا بعامل المحمدية متوهما ان علاقاته مع الأقسام الاجتماعية لعمالة المحمدية سوف تفلته من المحاسبة ومن التدخل في تغيير بنود الشراكات وكان لا يتردد في التصريح بأن مجال اشتغاله في مجال الاعاقة هو تحمل لدور الدولة الفاشل متوهما نفسه المنقذ الذي ينتشل مؤسسات الدولة وقطاعات من حفرة الفشل متناسيا ان الدولة ممثلة في وزارة التنمية الاجتماعية والتعاون الوطني والعمالات والجماعات المحلية والشركات المواطنة التي تغدق عليه اموالا جد مهمة هي السبب في تطور الجمعية وتوسعها.
ومن المعلوم ان مجموعة من الاصوات من أمهات واباء الأطفال المعاقين باتوا يطالبون بابعاد رئيس الجمعية الذي اصبح وجوده يعرقل مسار الجمعية ومصير المستفيدين منها.



