الشروق المغربية
تتواصل موجة التضامن مع مغني الراب والمخرج المغربي المهدي اليوبي، المعروف فنياً بـ”مهدي بلاك ويند”، بعد إيداعه السجن الاحتياطي ومتابعته بتهمة “إهانة مؤسسة دستورية”، في قضية أثارت نقاشاً واسعاً حول حرية التعبير والإبداع الفني بالمغرب.
ودعت منظمات حقوقية، من بينها منظمة العفو الدولية، إلى الإفراج عنه، معتبرة أن الاعتقال الاحتياطي يجب أن يظل إجراءً استثنائياً، وأن التعبير السلمي لا ينبغي أن يكون سبباً للملاحقة القضائية. كما أُطلقت عريضة تضامن وقعها سياسيون وفنانون ومثقفون وحقوقيون مغاربة وأجانب، مطالبين بالإفراج الفوري عنه وإسقاط التهم المرتبطة بتعبيره الفني.
في المقابل، يواصل القضاء النظر في الملف، بعدما رفض طلب السراح المؤقت، في انتظار الجلسة المقبلة، وسط تزايد الأصوات التي ترى في القضية اختباراً لمدى احترام حرية الرأي والإبداع الفني في المغرب.



