الشروق المغربية
تتزايد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة الإقليمية، بعدما أعلنت جماعة الحوثي تنفيذ هجمات استهدفت منشآت نفطية تابعة لشركة أرامكو في جازان وينبع على ساحل البحر الأحمر، في تطور ينذر بامتداد الصراع إلى جبهة جديدة تهدد أمن الملاحة وإمدادات الطاقة.
وتزامنت هذه التطورات مع استمرار الحصار البحري الأمريكي على إيران، رغم تراجع وتيرة الضربات العسكرية، وسط تقارير تتحدث عن توجه واشنطن نحو إعطاء فرصة للمسار الدبلوماسي وتجنب تصعيد قد ينعكس على استقرار المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.
وفي سياق متصل، اتهمت طهران أوكرانيا باستهداف سفينة تجارية إيرانية في بحر قزوين، مؤكدة سقوط قتيل وإصابة أحد أفراد الطاقم، بينما أشارت كييف إلى تنفيذ ضربات بعيدة المدى استهدفت سفناً تنقل شحنات عسكرية.
وفي اليمن، تجددت المواجهات بين القوات الحكومية المدعومة من التحالف العربي وجماعة الحوثي، مع غارات استهدفت مواقع ومستودعات أسلحة في عدد من المحافظات، ما يعزز المخاوف من انهيار التهدئة وعودة الحرب إلى مستويات أكثر خطورة، في ظل تهديدات الحوثيين بتوسيع استهداف المنشآت النفطية السعودية وخطوط الملاحة في البحر الأحمر



