الشروق المغربية
عاد مشروع تشييد قاعة مغطاة كبرى بمدينة الدار البيضاء إلى دائرة الاهتمام، بعد إعادة تحريك ملف ظل متوقفاً منذ المصادقة عليه قبل سنوات، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية والعقارية التي حالت دون انطلاق الأشغال.
ويهدف المشروع إلى إحداث منشأة رياضية متعددة الاستعمالات بمنطقة عين السبع – سيدي البرنوصي، على مساحة تقدر بحوالي 50 ألف متر مربع، بما يسمح باحتضان التظاهرات الرياضية والثقافية الكبرى، وتعزيز البنيات التحتية التي تحتاجها العاصمة الاقتصادية.
غير أن عودة المشروع إلى الواجهة أعادت معها تساؤلات حول أسباب التأخر في إخراجه إلى حيز الوجود، خاصة وأنه ظل لسنوات في مرحلة الدراسات والإجراءات التمهيدية، دون أن يلمس المواطن أي تقدم فعلي على أرض الواقع.
ويؤكد متابعون أن نجاح المشروع يبقى رهيناً بتجاوز الإكراهات المرتبطة بتعبئة العقار واستكمال مساطر نزع الملكية وتوفير التمويل اللازم، وهي ملفات سبق أن ساهمت في تعطيل عدد من المشاريع الكبرى بالمدينة.
ويرى مهتمون بالشأن المحلي أن الدار البيضاء، باعتبارها العاصمة الاقتصادية للمملكة، تحتاج إلى بنية رياضية حديثة تستجيب لمتطلبات احتضان المنافسات الوطنية والدولية، غير أن الرهان الحقيقي يبقى في تحويل هذه المشاريع من مرحلة الإعلان إلى مرحلة الإنجاز، حتى تستفيد المدينة وسكانها من مرافق طال انتظارها.
ويأمل البيضاويون أن تكون العودة الحالية للمشروع بداية لمسار عملي ينتهي بانطلاق الأشغال، لا مجرد إعلان جديد يضاف إلى سلسلة المشاريع التي طال انتظارها دون أن ترى النور



