Tuesday 26 May 2026

عودة القائد ” حسن السفاني ” على رأس الملحقة الادارية الاولى بعين حرودة

سفيان لفضالي

لا حديث في الشارع  الحرودي   إلا عن عودة القائد حسن السفاني على رأس الملحقة الادارية الاولى وكان القائد المذكور قد اشتهر بواقعة تعنيفه لأحد المواطنين خلال دورية لإحدى الحملات الأمنية والتحسيسية لفرض حالة الحظر الصحي وهي الواقعة التي تناقلتها كبريات القنوات الإخبارية العالمية والتي لم تجد من بد لإخماد العاصفة إلا بتوقيف القائد لمدة معينة.

وكان هذا التوقيف قد خلف نقاشا واسعا بين العديد من المتتبعين للشأن المحلي بعين حرودة ورواد الصفحات الاجتماعية بين فريق مؤيد للتوقيف على اعتبار ان كرامة المواطنين تسمو فوق كل الاعتبارات متهمين القائد بنهج سلوك رجعي يتناقض ودستور المملكة بل وصل يبعضهم الى حد اتهام القائد وأمثاله من رجال السلطة الذين ساروا على دربه بتشويه صورة المغرب وبضرب مجهودات المملكة المبدولة في الصفر.

بينما انبرى فريق اخر للدفاع عن شخص القائد حسن السفاني معتبرين إياه يدفع ضريبة اخلاصه وتفانيه في عمله الذي شهد به العديد حتى من طرف من عارضوا فعلته الشهيرة.

وظل هذا الفريق يتقوى وينتصر لأطروحته في ظل الفشل الذريع الذي واكب تسيير باشا عين حرودة رغم محاولته استغلال مدة التوقيف في حق القائد ولكنه كان في كل مرة يثير المشاكل ويخلق الصدامات مع العديد من المواطنين والمسؤولين والاعلاميين بدءا باعتقال احد المراسلين لجريدة إلكترونية بناء على شكاية تقدم بها في حقه باشا عين حرودة وكذا تصادمه مع بعض المراسلين الذين امتنعوا عن تغطية جولاته كما اتهمه احد نواب رئيس جماعة عين حرودة بالتقصير في عمله من خلال تغيبه عن مكتبه وتعطيل مصالح المواطنين خاصة في ظل امتناعه عن تسليم رخص التنقل لمستحقيها من خارج المدينة واتهمه كذلك بإثارة القلاقل مع الباعة الجائلين مما ينم عن ضعف تجربة الرجل على الميدان.

كما اتهمه نفس النائب بالتسبب في فضيحة إدارية حينما سمح بدفن احد الجثامين من خارج عمالة المحمدية بمقبرة سيدي القايد حجاج.

ومنذ رجوع قائد الملحقة الإدارية الأولى إلى مكتبه شرع في تنظيم حملات تحسيسية داخل عين حرودة المركز مما  لوحظ تجاوب كبير من طرف الساكنة.

ترى هل يريد قائد الملحقة الادارية الأولى تأكيد دوره في حفظ الامن والحفاظ على سلامة المواطنين ام يريد تكريس صفات الفشل والعجز فيما يخص تسيير الباشا الذي فقد تأييد ومناصرة المواطنين والمتتبعين وبات الجميع يترقب موعد استبداله على ضوء ما حدث وانقطاع حبل التواصل بينه وبين العديد من المسؤولين.

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *