سفيان لفضالي
يعيش العديد من ائمة المساجد والمؤدينين بمدينة المحمدية واقعا مريرا من الاقصاء والتهميش و في ظل جائحة كوفيد 19 المستجد ” كورنا ” وهزالة الاجور التي تخصصها وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية رغم ان هذه الاخيرة ما تتوفر عليها من موارد مالية مهمة يبقى خدام بيوت الله يعانون في صمت دون اهتمام بتحسين وضعيتهم المزرية
هزالة الراتب الشهري الذي يتراوح بين 1200 و1800 درهم لا يمكن تفسيره الا بتبخيس حقوق اهل الله وخاصته بحيت ان هذه الفئة تعيش احلك ايامها خلال جائحة فيروس كورونا المستجد بعدما تم منع الصلاة داخل المساجد بسبب التدابير الاحترازية للوقاية من هذا الوباء الفتاك ولا يختلف اثنين ان العديد من الائمة يعتمدون على مصادر دخل اخرى كا اكراميات من بعض المحسنين واحياء الحفلات الدينية والتابينية فانها لا تكفي تغطية مصاريف الحياة اليومية .



