الشروق المغربية
أثار قرار منع عدد من الباعة من مزاولة أنشطتهم داخل السوق الأسبوعي بسيدي موسى بن علي حالة من الاستياء في صفوف بعض المواطنين والباعة، الذين وجدوا أنفسهم، وفق ما تم تداوله عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي ، أمام منع من ممارسة نشاطهم المعتاد، دون أن تتضح لهم بشكل كافٍ الأسباب أو المعايير المعتمدة في اتخاذ هذا القرار.
وتطرح هذه الواقعة من جديد إشكالية تنظيم السوق الأسبوعي وضمان تكافؤ الفرص بين مختلف الباعة، خاصة أن السوق يشكل مورد رزق لعدد من الأسر، ما يجعل أي قرار يتعلق بمنع أو السماح بمزاولة النشاط داخله محط اهتمام واسع من طرف الساكنة والمهنيين.
ويزداد الجدل، بحسب ما يتم تداوله مع استحضار الزيارة الأخيرة التي قام بها عامل عمالة المحمدية إلى السوق، والتي كان من المنتظر أن تساهم في الوقوف على أوضاع السوق ومشاكل الباعة والساكنة مما اصبح العديد من الباعة يطرحون سؤالا هل كانت زيارة عامل عمالة المحمدية الأخيرة للسوق تهدف إلى معالجة الاختلالات وتنظيم النشاط التجاري بما يضمن حقوق الجميع؟ أو كانت تعليماته الى قائد قيادة سيدي موسى بن علي بمنع بعض الباعة من مزاولة نشاطهم بالسوق الاسبوعي# أحد سويسرا#.




