الشروق المغربية
لم يكن الظهور الأول للمهاجم المغربي ياسر زابيري بقميص راسينغ سانتاندير الإسباني عادياً، بعدما تحول المؤتمر الصحفي المخصص لتقديمه رسمياً، الأربعاء، إلى مادة للنقاش بين جماهير النادي، بسبب ظهوره وهو يمضغ العلكة خلال حديثه أمام وسائل الإعلام.
ورغم أن الحدث كان يفترض أن يسلط الضوء على انضمام اللاعب المغربي إلى الفريق، فإن تصرفه لفت انتباه عدد من الأنصار الذين اعتبروا أن المناسبة كانت تستوجب قدراً أكبر من الرسمية، خصوصاً أنها تشكل أول انطباع يتركه اللاعب لدى الجماهير ووسائل الإعلام.
وتداول مشجعون تعليقات انتقدت طريقة ظهور زابيري، حيث كتب أحدهم: “لا أعرف إن كان يحاول التخلص من التوتر بمضغ العلكة، لكن الانطباع الأول لم يكن الأفضل، وآمل أن يكون مستواه في الملعب أفضل بكثير.” فيما تساءل آخر باستغراب: “هل كان يمضغ العلكة فعلاً خلال المؤتمر الصحفي؟”، بينما رأى ثالث أن اللاعب كان بإمكانه التخلص منها قبل دخوله قاعة الندوة.
في المقابل، قلل عدد من المتابعين من أهمية الواقعة، معتبرين أن الأمر لا يعدو كونه تصرفاً عفوياً قد يرتبط برهبة أول ظهور رسمي مع فريق جديد، مؤكدين أن الحكم على اللاعب يجب أن يستند إلى عطائه داخل المستطيل الأخضر، لا إلى تفاصيل بروتوكولية رافقت حفل تقديمه.
ويأمل أنصار راسينغ سانتاندير أن ينجح زابيري في تجاوز الجدل سريعاً، وأن يفرض اسمه بأهدافه ومستوياته الفنية، حتى يصبح الحديث عن أدائه في المباريات أهم من اللقطات التي رافقت مؤتمره الصحفي الأول.



