Monday 25 May 2026

في غياب حوار مفتوح مع السلطات المعنية ، المكتب الوطني للفلاحة وأصحاب المحلات الفلاحية يحتجون أمام عمالة إقليم ابن سليمان….


الشروق المغربية: علي عدروج

في سابقة هي الأولي من نوعها، تتواصل الوقفة الاحتجاجية، التي ينظمها المكتب الوطني للفلاحة وأصحاب المحلات الفلاحية بابن سليمان ،والمنضوية تحت اتحاد النقابات المهنية بالمغرب، والتي كانت قد انطلقت في غضون الأيام القليلة الماضية من الأسبوع الحالي ..

وكان الفلاحون وأصحاب المحلات الفلاحية القادمين من مختلف الجماعات الترابية بإقليم ابن سليمان ، قد احتشدوا في جمع غفير ، ومعهم العشرات من الجرارات، في لوحة مطلبية، تدعو إلى اهتمام أكثر من طرف الجهات المختصة، في بعض النقاط التي لا ننتظر أكثر في مفهوم الزمان الفلاحي، الذي عانته كل الشرائح الفلاحية بالإقليم، منذ مدة طويلة، إذ أصبح الأمر لا يطاق، لغياب الإهتمام، من الجهات الرسمية، في ظل الإرتفاع الصاروخي لمادة البنزين، وكذا في ارتفاع ثمن الحبوب الزراعية ،والمواد العلفية، بالإضافة إلى مواد الأسمدة كما صرح أحد الفلاحين في هذا الإعتصام المفتوح، أمام مدخل مقر عمالة إقليم ابن سليمان..

وحسب مصادر من أعضاء المكتب الوطني للفلاحة، وأصحاب المحلات الفلاحية بإقليم ابن سليمان ،لم يتلق المحتجون إلى حدود مساء أمس أية معلومات تفيد بفتح الحوار المطلبي، كما أنه ليس هناك أية إشارة تفيد الإقدام على حل المشكلة بشكل سلس، تفاديا ولتجنب انطلاقة وخيمة العواقب لموسم فلاحي على الأبواب ،يضيف ذات المصدر.

 

ويذكر أن إقليم ابن سليمان، يتوفر على أراض فلاحية شاسعة، تقدر بآلاف الهكتارات، منها البورية والتي تشكل النسبة الأكثر قياسا مع نسبة الأراضي المسقية، كما تتوفر هذه الأراضي الفلاحية، على أجود أنواع التربة ، في جهة الدار البيضاء سطات ،بالإضافة إلى العامل المناخي، الذي يساعد كل الشرائح الفلاحية بالإقليم، القيام بنشاط متميز لإنتاج مجموعة من الزراعات على مختلف أنواعها ، سواء على مستوى الحبوب والقطاني، و كذلك على مستوى الفواكه والأشجار المثمرة، كما تعتبر ساكنة إقليم ابن سليمان ذكورا واناثا ، من أنشط سكان الجهة في ممارسة الفلاحة، في شقها الزراعي و كذا في تربية المواشي، بمداخيل قارة، تساهم إلى حد بعيد في التنمية المستدامة ، والرفع من استتباب الأمن الغذائي في إقليم ابن سليمان. كما يحث عليه في ذلك ،وفي كل ربوع المملكة. وفي أكثر من مرة، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله..

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *