الشروق المغربية
تتداول بعض المواقع الإلكترونية معطيات تفيد بغياب طبيب التخدير المكلف بعمليات الولادة القيصرية بالمستشفى الإقليمي بالمحمدية منذ أكثر من شهر، وهي أخبار، إن كانت صحيحة، فإنها تثير قلقاً بالغاً في صفوف النساء الحوامل وأسرهن، بالنظر إلى حساسية هذا التخصص ودوره الحاسم في إنقاذ حياة الأمهات والمواليد.
فاستمرار غياب طبيب التخدير، إذا ثبت بالفعل، قد ينعكس على السير العادي للولادات القيصرية المستعجلة، ويزيد من المخاوف بشأن جودة واستمرارية الخدمات الصحية، وهو ما يستدعي تدخلاً عاجلاً لتأمين هذا المرفق الحيوي.
وأمام ما يتم تداوله، يبقى الرأي العام في حاجة إلى توضيح رسمي من المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة وإدارة المستشفى، يؤكد أو ينفي صحة هذه المعطيات، ويشرح التدابير المتخذة لضمان استمرار خدمات الولادة القيصرية في ظروف آمنة.
فالشفافية في مثل هذه القضايا الصحية ليست ترفاً، بل ضرورة لطمأنة المواطنين، ووضع حد للإشاعات، وتأكيد أن صحة الأمهات والمواليد تحظى بالأولوية اللازمة.



