الشروق المغربية
في خطوة تؤكد أن الرهان على الإنسان يظل المدخل الحقيقي لأي تنمية مستدامة، احتضنت جماعة الشلالات حفلاً متميزاً للاحتفاء بنخبة من التلاميذ المتفوقين، في مبادرة حملت أكثر من رسالة، أبرزها أن التفوق الدراسي يستحق التقدير، وأن تكريم المجتهدين ثقافة ينبغي أن تترسخ داخل المجتمع.
وشهد الحفل حضور رئيس المجلس الجماعي للشلالات مرفوقاً بأعضاء المجلس، إلى جانب باشا الشلالات وخليفة القائد وعدد من الفاعلين التربويين والمهتمين بالشأن المحلي، في مشهد جسد روح التعاون بين الجماعة والسلطة المحلية من أجل دعم المدرسة العمومية وتشجيع التميز.
ولم يكن هذا الموعد مجرد حفل لتوزيع الجوائز، بل تحول إلى لحظة وفاء وعرفان، حيث امتد التكريم ليشمل رجال السلطة المحلية، تقديراً لما يبذلونه من جهود في خدمة الساكنة، ومواكبة المبادرات التنموية، والحفاظ على الأمن والاستقرار، بما يعزز مناخاً ملائماً للعمل والإنتاج والنجاح.
كما شكل اللقاء مناسبة للاعتراف بما حققه التلاميذ المتوجون من نتائج مشرفة، وهم: أمينة عتيقي عن مؤسسة محمد بن عبد الله (السادس ابتدائي) بمعدل 9.75، وفاطمة الزهراء دسوس عن مؤسسة المروة (الثالثة إعدادي) بمعدل 19.87، وحفصة العلامي عن مؤسسة ابن حزم (الثانية بكالوريا علوم إنسانية) بمعدل 17.80، ومروان الوزان عن مؤسسة ثريا السقاط (الثانية بكالوريا علوم فيزيائية) بمعدل 18.96.
وقد خلفت هذه المبادرة ارتياحاً واسعاً في أوساط أسر التلاميذ والحاضرين، باعتبارها نموذجاً لمبادرات تجعل من النجاح قيمة مجتمعية، ومن الاعتراف بالمجهود وسيلة لتحفيز الأجيال الصاعدة على الاجتهاد والمثابرة.
إن تكريم المتفوقين ليس احتفالاً عابراً، بل إعلان واضح بأن المدرسة تظل مصنع الكفاءات، وأن الجماعات الترابية، عندما تجعل من دعم التعليم أولوية، فإنها تضع اللبنات الأولى لمستقبل أكثر إشراقاً وتنمية.
الشروق المغربية
في خطوة تؤكد أن الرهان على الإنسان يظل المدخل الحقيقي لأي تنمية مستدامة، احتضنت جماعة الشلالات حفلاً متميزاً للاحتفاء بنخبة من التلاميذ المتفوقين، في مبادرة حملت أكثر من رسالة، أبرزها أن التفوق الدراسي يستحق التقدير، وأن تكريم المجتهدين ثقافة ينبغي أن تترسخ داخل المجتمع.
وشهد الحفل حضور رئيس المجلس الجماعي للشلالات مرفوقاً بأعضاء المجلس، إلى جانب باشا الشلالات وخليفة القائد وعدد من الفاعلين التربويين والمهتمين بالشأن المحلي، في مشهد جسد روح التعاون بين الجماعة والسلطة المحلية من أجل دعم المدرسة العمومية وتشجيع التميز.
ولم يكن هذا الموعد مجرد حفل لتوزيع الجوائز، بل تحول إلى لحظة وفاء وعرفان، حيث امتد التكريم ليشمل رجال السلطة المحلية، تقديراً لما يبذلونه من جهود في خدمة الساكنة، ومواكبة المبادرات التنموية، والحفاظ على الأمن والاستقرار، بما يعزز مناخاً ملائماً للعمل والإنتاج والنجاح.
كما شكل اللقاء مناسبة للاعتراف بما حققه التلاميذ المتوجون من نتائج مشرفة، وهم: أمينة عتيقي عن مؤسسة محمد بن عبد الله (السادس ابتدائي) بمعدل 9.75، وفاطمة الزهراء دسوس عن مؤسسة المروة (الثالثة إعدادي) بمعدل 19.87، وحفصة العلامي عن مؤسسة ابن حزم (الثانية بكالوريا علوم إنسانية) بمعدل 17.80، ومروان الوزان عن مؤسسة ثريا السقاط (الثانية بكالوريا علوم فيزيائية) بمعدل 18.96.
وقد خلفت هذه المبادرة ارتياحاً واسعاً في أوساط أسر التلاميذ والحاضرين، باعتبارها نموذجاً لمبادرات تجعل من النجاح قيمة مجتمعية، ومن الاعتراف بالمجهود وسيلة لتحفيز الأجيال الصاعدة على الاجتهاد والمثابرة.
إن تكريم المتفوقين ليس احتفالاً عابراً، بل إعلان واضح بأن المدرسة تظل مصنع الكفاءات، وأن الجماعات الترابية، عندما تجعل من دعم التعليم أولوية، فإنها تضع اللبنات الأولى لمستقبل أكثر إشراقاً وتنمية.



