Thursday 24 September 2026

مسجد السنة بحي الراشدية حين يتحول الإهمال إلى معاناة يومية للمصلين

الشروق المغربية

يبدو أن مسجد السنة بحي الراشدية 3 بالمحمدية ما زال خارج دائرة الاهتمام، رغم الشكايات والتنبيهات التي سبق أن أثيرت بشأن وضعه، خصوصاً ما يتعلق بظروف أداء المصلين لشعائرهم داخل هذا المسجد.

فالمصلون لا يطالبون بأمور ثانوية أو كمالية، وإنما بحد أدنى من الظروف التي تليق ببيت من بيوت الله، وفي مقدمتها توفير أفرشة مناسبة ونظيفة تليق بالعبادة، بدل الوضع الحالي الذي يثير استياء عدد من مرتادي المسجد.

ولم تتوقف معاناة المصلين عند هذا الحد، إذ ما يزال مشكل مكبرات الصوت قائماً، حيث يشتكي المصلون من ضعف ورداءة الصوت، وهي معاناة تظهر بشكل أكبر خلال الصلوات، وتصبح أكثر وضوحاً أثناء صلاة وخطبة الجمعة، حين يجد بعض المصلين صعوبة في سماع الخطيب ومتابعة مضمون الخطبة.

والأكثر إثارة للاستغراب أن هذا الموضوع سبق أن تم التطرق إليه والتنبيه إليه من طرف عدد من المواقع الاخبارية ، ومع ذلك يبدو أن الوضع لم يعرف المعالجة المطلوبة، وكأن شكاوى المصلين لم تجد بعد الآذان التي تستمع إليها وتتحرك لمعالجتها.

فهل يحتاج مسجد السنة بحي الراشدية3 إلى مزيد من الشكايات حتى تتحرك الجهات المسؤولة؟ وأين هي الجهة المكلفة بتتبع وضعية المساجد والتأكد من توفرها على الظروف المناسبة لاستقبال المصلين؟

إن المصلين يوجهون نداءً واضحاً إلى المسؤولين عن تدبير الشأن الديني بالمدينة، ومندوبية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، من أجل الوقوف ميدانياً على وضعية المسجد، ومعالجة مشكل الأفرشة ومكبرات الصوت، بما يضمن للمصلين أداء عبادتهم في ظروف تحفظ حرمة المسجد وراحة مرتاديه.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *