Tuesday 29 September 2026

المحمدية … رياض السلام والفتح 1 خمس سنوات من الانتظار: هل تنتهي الوعود بانتهاء الانتخابات؟

الشروق المغربية

منذ أكثر من خمس سنوات، تعيش ساكنة الرياض السلام والفتح 1 تحت وطأة عدد من المشاكل اليومية، في مقدمتها انتشار الأزبال، وضعف خدمات النقل، وغياب التشوير الطرقي  لحماية التلاميذ، وغيرها من المطالب التي ظلت الساكنة ترفعها وتحتج بشأنها، دون أن تجد الآذان الصاغية التي تنتظرها.

خلال أيام الحملة الانتخابية، تغير المشهد. حضر المرشحون من بينهم رئيس جماعة بني يخلف وصيف لائحة حزب الاستقلال ، واستقبلتهم الساكنة بالتمر والحليب، ومنحتهم ثقتها وأصواتها، على أمل أن تتحول الوعود الانتخابية إلى إجراءات ملموسة بعد انتهاء الاستحقاق.

لكن اليوم وبعد إسدال الستار على الانتخابات  تعود الأسئلة بقوة: ماذا تغير على أرض الواقع؟

صور التقطت صباح اليوم من عين المكان توثق استمرار عدد من مظاهر المعاناة، من وضعية النظافة إلى مشاكل النقل والتشوير، وهي ملفات سبق للساكنة أن طالبت بإيجاد حلول لها.

فالساكنة طالبت بمحطة للسيارات الاجرة ، وما زالت تنتظر  والنقل العمومي. وطالبت بوضع علامات  التشوير الضرورية أمام المؤسسات التعليمية  حماية للأطفال والتلاميذ، لكن الدراسة انطلقت، وما زال الخطر قائماً.

اليوم، لم تعد القضية مرتبطة بحملة انتخابية أو بشعارات ترفع أمام السكان، وإنما أصبحت مرتبطة بمسؤولية التدبير والوفاء بالالتزامات تجاه مواطنين منحوا ثقتهم لمن طرق أبوابهم.

والرسالة واضحة: لا تتركوا رياض السلام والفتح 1 لخمس سنوات أخرى، ثم تعودوا إليهم مع اقتراب الانتخابات المقبلة.

فالساكنة لا تحتاج إلى زيارات موسمية ولا إلى وعود تظهر مع الانتخابات وتختفي بعدها. إنها تحتاج إلى نظافة، ونقل، وتشوير، وبيئة آمنة لأبنائها، وخدمات تحفظ كرامتها، وذلك كل يوم، وليس كل خمس سنوات

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *