Monday 31 August 2026

مسجد السنة بعالية المحمدية يئنّ تحت ضعف مكبرات الصوت… فهل أصبح هذا المسجد آخر اهتمامات المسؤولين؟

الشروق المغربية

 في الوقت الذي تُصرف فيه أموال مهمة على المهرجانات والمواسم والفعاليات الاحتفالية ، يجد مرتادو مسجد السنة بحي الراشدية  بعالية المحمدية أنفسهم أمام مشكل يبدو بسيطاً في ظاهره، لكنه يمسّ جوهر ظروف العبادة: ضعف مكبرات الصوت، وما يترتب عنه من صعوبة في سماع صوت الإمام والمؤذن بوضوح.

المشكل، بحسب شكايات  عدد من المصلين، لم يعد مجرد ملاحظة عابرة، بل أصبح مصدر إزعاج متكرراً، خصوصاً خلال الصلوات وخطب الجمعة، حيث يفترض أن يكون الصوت واضحاً ومسموعاً حتى يتمكن الجميع من متابعة الصلاة والخطبة في ظروف جيدة .

والسؤال الذي يفرض نفسه بقوة: إلى متى ستظل مثل هذه المشاكل البسيطة تنتظر التدخل؟ وهل أصبح إصلاح مكبرات صوت مسجد  السنة يحتاج إلى كل هذا الانتظار حتى تتحرك الجهات المعنية؟

فالمسجد ليس مجرد بناية، بل فضاء يرتاده المواطنون يومياً من أجل العبادة ، والعناية بتجهيزاته الأساسية مسؤولية لا تحتمل التأجيل، خصوصاً أن معالجة ضعف مكبرات الصوت تبدو، في نظر المصلين، من أبسط التدخلات التي يمكن القيام بها.

ويرى عدد من المصلين أن المطلوب ليس المستحيل، وإنما تدخل عملي وسريع للوقوف على وضعية التجهيزات الصوتية للمسجد، وإصلاحها أو استبدالها عند الضرورة، بما يضمن وضوح الأذان وتلاوة القرآن وصوت الإمام أثناء الصلاة وخطبة الجمعة .

وفي انتظار تحرك المسؤول الاول على مدينة المحمدية  بالتفاته لهذا المسجد كما عوّدنا اثناء المهرجانات والمواسم   ، سيبقى السؤال مفتوحاً: هل ستجد شكاوى مصلّي مسجد السنة آذاناً صاغية، أم أن مكبرات الصوت ستظل ضعيفة بينما تبقى مطالب المواطنين معلقة؟

 

 

 

 

 

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *