الشروق المغربية
يُعتبر الرداد ولد خلوق واحداً من الوجوه التي ارتبط اسمها بذاكرة مدينة المحمدية وبفريق شباب المحمدية لكرة القدم ، ليس فقط باعتباره مشجعاً وفياً، وإنما كشخص خلوق ترك بصمته في مدرجات ملعب البشير وبين أبناء المدينة.
عُرف الرداد بأخلاقه الطيبة وحضوره الدائم إلى جانب الفريق أينما حل وارتحل ، حيث ظل وفياً لشباب المحمدية في مختلف الظروف، حاملاً حباً صادقاً للفريق وللمدينة التي ينتمي إليها.
وبالنسبة للعديد من أبناء المحمدية، فإن الحديث عن الرداد هو حديث عن زمن جميل من زمن كرة القدم الوطنية ، حين كانت المدرجات تجمع أبناء المدينة حول ألوان الفريق، وكانت المحبة والانتماء عنواناً للعلاقة بين المشجع وناديه.
فالرداد ليس مجرد مشجع مرّ من مدرجات شباب المحمدية، بل هو جزء من الذاكرة الرياضية والإنسانية بالمحمدية ، ووجه من الوجوه التي تستحق أن تحفظها ذاكرة المحمدية بكل تقدير ووفاء.
إن المدن لا تُختزل في بناياتها وشوارعها، بل تصنع ذاكرتها أيضاً من خلال أبنائها وشخصياتها البسيطة التي أحبها الناس وارتبطت بها، والرداد ولد خلوق واحد من هؤلاء الذين سيظل اسمهم حاضراً كلما عاد الحديث عن شباب المحمدية وذكريات مدرجات ملعب البشير .



