الشروق المغربية _ سفيان لفضالي
انتشرت بشكل مخيف ظاهرة الكلاب الضالة في اقامة بساتين الفردوس وعدد من ا لأحياء السكنية بجماعة بني يخلف ضواحي مدينة المحمدية ،مما يهدد سلامة وأمن الساكنة في ظل غياب المسؤولين للتصدي لهذه الافة التي تحمل مخاطر صحية تهدد سلامة الساكنة وتثير الرعب والخوف في قلوبهم
وقد أصبح انتشار الكلاب الضالة بجماعة بني يخلف وجماعة سيدي موسى المجدوب تتفاقم حيت تزداد أعداد الكلاب في الاحياء والطرقات الشئ الذي أصبح يعرض المارة للخطر خاصة العمال والتلاميذ الذين يخرجون في الصباح الباكر مما باتت تتطلب على المسؤولين التحرك واتخاذ اجراءات صارمة للحد من هذا التهديد قبل وقوع ما لا يحمد عقباه مع العلم ان الجماعات الترابية تتحمل المسؤولية القانونية بموجب القانون التنظيمي رقم14 . 113 الذي يحملها مسؤولية ضمان سلامة السكان من الاخطار المرتبطة بالحيوانات الا أن بعض الجماعات تلجأ الى حلول غير قانونية كإطلاق النار أو وضع السموم لقتل الكلاب والقطط مما يفتح الباب أمام انتقادات حقوقية دولية بالنظر الى التزامات المغرب في مجال الرفق بالحيوان
وفي ظل غياب سياسات فعالة ومستدامة سيبقى الشارع ” موطنا ” دائما لهذه الكلاب .



